بكل الحب، ننطلق عبر الآفاق لنحمي مستقبلنا معًا | نجاح شحن معدات مشروع رعاية صحّة الأم والطفل في أوزبكستان التابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)

2025.01.16

شهدت الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز العدالة الصحية مؤخرًا تحقيق إنجازًا فارقًا، وهو: نجاح شحن معدات مشروع رعاية صحّة الأم والطفل في أوزبكستان التابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة.(UNICEF). تحمل هذه المبادرة معها الأمل والوعود المشرقة، وتعبر مسافات شاسعة لتصل إلى أوزبكستان؛ حيث تهدف إلى ضخّ طاقات جديدة، وإحداث تغيير حقيقي في قطاع رعاية صحّة الأم والطفل هناك.

وتعد أوزبكستان شريكًا رئيسيًا في مبادرة الحزام والطريق، لذا سعت بلا كلل إلى تطوير منظومة الرعاية الصحية بها. ورُغم ذلك، لا تزال توجد العديد من التحديات الجسيمة في مجال رعاية صحّة الأم والطفل. لا تقتصر أهمية صحّة الأم والطفل على سلامة ورفاهية الأُسر فحسب، بل تُعد أيضًا مؤشرًا أساسيًا لقياس مستوى التنمية الاجتماعية لأي دولة. وفي خطوة جديدة هذه المرة، تتكاتف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) مع ديفيد ميديكال وشركاء آخرين لدفع عجلة تنفيذ المشروع، بما ينسجم بقوّة مع رؤية مبادرة الحزام والطريق في تحسين حياة الناس، وتعزيز سُبل الازدهار المشترك فيما بينهم.

كل مُعدة من معدّات رعاية الأطفال الرضّع والمجهّزة بعناية شديدة ستشكّل درعًا قويًا يحمي المواليد المعرّضين للمخاطر. وفي وسط اللحظات الحرجة، تتحوّل هذه الحاضنات إلى منارة أمل لحماية الحياة؛ إذ توفّر مساحة آمنة لهذه الأرواح الرقيقة، وتمنحها أفضل بداية ممكنة في بيئة مستقرة وصحّية.


 

ويجسّد الشحن الناجح لمعدات هذا المشروع مثالاً حيًا على التضامن العالمي وروح التعاون. وتحت مظلة مبادرة الحزام والطريق، تتضافر جهود الدول معًا لتقاسم الموارد بكفاءة ودعم بعضها. ومن خلال توفير معدات طبية متقدّمة - لا سيما المخصّصة لرعاية الرضّع، سيساعد هذا المشروع المؤسّسات الطبية المحلية على الارتقاء كثيرًا ببنيتها التحتية، وتحسين مسارات العلاج بها، بما يتيح تقديم خدمات طبية أشمل وأكثر كفاءة وأعلى جودة.

 

وتواصل ديفيد ميديكال التزامها القوي بقيمها الراسخة المتمثلة في المهنية والابتكار والمسؤولية. ومع الفرص التي تتيحها مبادرة الحزام والطريق، ستواصل الشركة إسهامها في الجهود العالمية للنهوض بصحّة الأم والطفل. هذا، ونتطلع بشدّة إلى وصول هذه الدُفعة من المعدّات الطبية المحمّلة بالأمل، إلى أوزبكستان قريبًا، لإحداث أثر ملموس في حياة الأمهات والأطفال هناك. ولنجني معًا الثمار الطيبة لهذا المشروع في أوزبكستان، الذي - وبلا شكّ - سيكتب فصلاً منيرًا وواعدًا في مسيرة صحّة الأم والطفل، وكذلك في مجال التعاون الطبي تحت مظلّة مبادرة الحزام والطريق.

رجوع إلى القائمة